محمد الزاير
05-24-2008, 10:42 AM
أعزائي
بعد مضي فترة على طرحكم لعدة تساؤلات عن مدى التصحيح الممكن عمله على صورة معينة لإخراجها بأفضل حلة
وعدتكم بما يشفي غليلكم
وها أنا أن شاء الله أوفي بوعدي وأن كانت ظروفي صعبة وجائرة هذة الأيام
وأنا بخدمتكم دائماً
بسم الله الرحمن الرحيم
فبل البداء في توضيح هذا الأمر والذي لا يزال معضلة الجميع دعونا نتفق على أمور معينه :
أولا : الصورة ماهي ؟؟
الصورة عبارة عن حدث زمني معين يشمل عناصر معينه قد تم تقييده (أو رسمِه ) على ورق أبيض بلحظة معينه وبتكوين معين .
ماهي مكونات الصورة ؟
الصورة تتكون من : عناصر وألوان
ما أهم ما يعتد له في التقاط صورة صحيحة ؟
- التكوين
- التشبع اللوني
- الحدة
- تقييد اللحظة
الآن نستطيع الولوج في أمواج أسئلتكم المتلاطمة . وأيضاً بباب آخر ..........
* معلومة *
منذ انطلاق علم الفوتوغراف وظهور أول مصورة ( كاميرا) على وجه الأرض . ظهر حب الإبداع ونشئ معه حب الكمال.
فما أنكفئ المصورين من يومها ولحين وقتنا الحاضر من التحايل على ظروف صورهم لإخراجها بشكل أفضل .
أذاً ما هي ضوابط هذة التحايلات والإخراجات :
قديماً :
كانت الصور كما يعلم الجميع تلتقط بواسطة كاميرات ذات فلم حساس للضوء ( سالب أو موجب )
مما يعطي انطباع للمتلقي بان أي تغير يطراء على الصورة هو أمر مستحيل .
وإليكم العكس :
- تغييرات على معطيات الصورة
كانت الصور أثناء تحميضها ( في الغرفة المظلمة ) تخضع لعدة عمليات من التحايل ( المسموح به طبعاً ) مثل : زيادة التعريض الضوئي لبعض الصور, زيادة التشبع اللوني , التحويل اللوني للصورة ( كان يطبق بكثرة في صور الأبيض والأسود ) والعديد من الأساليب التي يطول ذكرها .
- تغييرات على أبعاد الصورة
وهذا الأمر كان يقوم به المصورين ( وقد قمت به شخصياً ) بعد تحميض صورهم وطباعتها , حيث يلجا بعض المصورين إلى اقتطاع جزء من الصورة (غير مرغوب فيه مثلاً ) لتصحيح التكوين , بحيث لا يؤدي ذلك إلى المساس بأبعاد الصورة الحقيقية .
حديثاً ( رقمياً ):
وبتقدم التقنية وظهور الكاميرات الرقمية وبرامج المعالجة المتخصصة التي أصبحت بمثابة الغرفة المظلمة. تطورت أساليب تلك التحايلات والإخراجات , لهدف واحد فقط وهو الوصول أيضا لدرجة الكمال والرضا عن العمل .
- أشياء ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها :
لعل معظم المصورين الآن لا يدركون حقيقة علمية بحته وهي : بان هذه الكاميرات الرقمية رغم تطور مستواها ورقي تصنيعها إلى أنها لا زالت غير قادرة على نقل ما كانت تنقله تلك المصورات الفيلمية المتخلفة مجازاً ( أقصد بذلك نقل التباين العالي في الألوان والتشبع الرائع والحدة المناسبة )
تظهر لنا بذلك عدة أمور لا بد من تصحيحها مع كل ضغطت زر لأحدى هذه الكاميرات الرقمية ( المتخلفة حقاً ) .( علماً بأن درجة التصحيح تختلف حسب ظروف كل صورة )
ومن أمثلة تلك التصحيحات :
- التباين ( ويتم تصحيحه دائماً نظراً لعدم كفاءة الحساس الالكتروني في الكاميرات الرقمية على قرأت وترجمه التباين اللوني بصورة صحيحة على الشريحة الرقمية )
- التشبع ( وتتفاوت درجة تعديله من صورة إلى صورة , ويمكن أيضا تحويل الصورة إلى الأبيض والأسود و السيبيا وغيرها من التدرجات اللونية )
- الحدة ( وهذا التعديل هو تعديل مستحدث ( لم يكن موجود سابقاً ) ولا يمكن تطبيقه إلى بصورة بسيطة جداً على الصور )
( تظل الأمور السابقة من الأمور المباح تصحيحها عرفاً بين المصورين )
أذاً ما هي الأشياء التي لا يجوز تصحيحها ( قديماً وحديثاً )
أرجع بكم قليلاً الى ما قمت بذكرة سابقاً
اولاً : الصورة ماهي ؟؟
الصورة عبارة عن حدث زمني معين يشمل عناصر معينه قد تم تقييده (أو رسمه ) على ورق أبيض بلحظة معينه وبتكوين معين .
هنا نستنتج أمر بسيط ومهم لا يمكن لنا تصحيحه وهو :
أي تغيير يلمس زمان ولحظة التقاط الصورة هو تغيير غير مقبول . بمعنى :
أن أي إزالة أو إضافة إلى الكادر ( أقصد طبعاً إضافة وإزالة عنصر من الصورة ) بغير الاقتطاع القياسي يعتبر تحريفاً لها .
بمعنى آخر أيضاً : أن الصورة هي عبارة عن لحظة التقطت بجميع مكوناتها الجيدة والتي تخدم الفكرة و مكوناتها الرديئة والتي تؤدي إلى إضعاف العمل .
أذاً الصورة الناجحة : هي صور تمتلك فكرة واضحة وبتكوين مناسب وبلحظة وحده مناسبة و بأقل عدد ممكن من العناصر المشوهة للعمل .
( لم أتطرق هنا إلى مسألة التباين والتشبع فهما يمكن أصلاحهما )
وفي انتظار أرائكم وأسئلتكم
وعذراً على العجالة
بعد مضي فترة على طرحكم لعدة تساؤلات عن مدى التصحيح الممكن عمله على صورة معينة لإخراجها بأفضل حلة
وعدتكم بما يشفي غليلكم
وها أنا أن شاء الله أوفي بوعدي وأن كانت ظروفي صعبة وجائرة هذة الأيام
وأنا بخدمتكم دائماً
بسم الله الرحمن الرحيم
فبل البداء في توضيح هذا الأمر والذي لا يزال معضلة الجميع دعونا نتفق على أمور معينه :
أولا : الصورة ماهي ؟؟
الصورة عبارة عن حدث زمني معين يشمل عناصر معينه قد تم تقييده (أو رسمِه ) على ورق أبيض بلحظة معينه وبتكوين معين .
ماهي مكونات الصورة ؟
الصورة تتكون من : عناصر وألوان
ما أهم ما يعتد له في التقاط صورة صحيحة ؟
- التكوين
- التشبع اللوني
- الحدة
- تقييد اللحظة
الآن نستطيع الولوج في أمواج أسئلتكم المتلاطمة . وأيضاً بباب آخر ..........
* معلومة *
منذ انطلاق علم الفوتوغراف وظهور أول مصورة ( كاميرا) على وجه الأرض . ظهر حب الإبداع ونشئ معه حب الكمال.
فما أنكفئ المصورين من يومها ولحين وقتنا الحاضر من التحايل على ظروف صورهم لإخراجها بشكل أفضل .
أذاً ما هي ضوابط هذة التحايلات والإخراجات :
قديماً :
كانت الصور كما يعلم الجميع تلتقط بواسطة كاميرات ذات فلم حساس للضوء ( سالب أو موجب )
مما يعطي انطباع للمتلقي بان أي تغير يطراء على الصورة هو أمر مستحيل .
وإليكم العكس :
- تغييرات على معطيات الصورة
كانت الصور أثناء تحميضها ( في الغرفة المظلمة ) تخضع لعدة عمليات من التحايل ( المسموح به طبعاً ) مثل : زيادة التعريض الضوئي لبعض الصور, زيادة التشبع اللوني , التحويل اللوني للصورة ( كان يطبق بكثرة في صور الأبيض والأسود ) والعديد من الأساليب التي يطول ذكرها .
- تغييرات على أبعاد الصورة
وهذا الأمر كان يقوم به المصورين ( وقد قمت به شخصياً ) بعد تحميض صورهم وطباعتها , حيث يلجا بعض المصورين إلى اقتطاع جزء من الصورة (غير مرغوب فيه مثلاً ) لتصحيح التكوين , بحيث لا يؤدي ذلك إلى المساس بأبعاد الصورة الحقيقية .
حديثاً ( رقمياً ):
وبتقدم التقنية وظهور الكاميرات الرقمية وبرامج المعالجة المتخصصة التي أصبحت بمثابة الغرفة المظلمة. تطورت أساليب تلك التحايلات والإخراجات , لهدف واحد فقط وهو الوصول أيضا لدرجة الكمال والرضا عن العمل .
- أشياء ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها :
لعل معظم المصورين الآن لا يدركون حقيقة علمية بحته وهي : بان هذه الكاميرات الرقمية رغم تطور مستواها ورقي تصنيعها إلى أنها لا زالت غير قادرة على نقل ما كانت تنقله تلك المصورات الفيلمية المتخلفة مجازاً ( أقصد بذلك نقل التباين العالي في الألوان والتشبع الرائع والحدة المناسبة )
تظهر لنا بذلك عدة أمور لا بد من تصحيحها مع كل ضغطت زر لأحدى هذه الكاميرات الرقمية ( المتخلفة حقاً ) .( علماً بأن درجة التصحيح تختلف حسب ظروف كل صورة )
ومن أمثلة تلك التصحيحات :
- التباين ( ويتم تصحيحه دائماً نظراً لعدم كفاءة الحساس الالكتروني في الكاميرات الرقمية على قرأت وترجمه التباين اللوني بصورة صحيحة على الشريحة الرقمية )
- التشبع ( وتتفاوت درجة تعديله من صورة إلى صورة , ويمكن أيضا تحويل الصورة إلى الأبيض والأسود و السيبيا وغيرها من التدرجات اللونية )
- الحدة ( وهذا التعديل هو تعديل مستحدث ( لم يكن موجود سابقاً ) ولا يمكن تطبيقه إلى بصورة بسيطة جداً على الصور )
( تظل الأمور السابقة من الأمور المباح تصحيحها عرفاً بين المصورين )
أذاً ما هي الأشياء التي لا يجوز تصحيحها ( قديماً وحديثاً )
أرجع بكم قليلاً الى ما قمت بذكرة سابقاً
اولاً : الصورة ماهي ؟؟
الصورة عبارة عن حدث زمني معين يشمل عناصر معينه قد تم تقييده (أو رسمه ) على ورق أبيض بلحظة معينه وبتكوين معين .
هنا نستنتج أمر بسيط ومهم لا يمكن لنا تصحيحه وهو :
أي تغيير يلمس زمان ولحظة التقاط الصورة هو تغيير غير مقبول . بمعنى :
أن أي إزالة أو إضافة إلى الكادر ( أقصد طبعاً إضافة وإزالة عنصر من الصورة ) بغير الاقتطاع القياسي يعتبر تحريفاً لها .
بمعنى آخر أيضاً : أن الصورة هي عبارة عن لحظة التقطت بجميع مكوناتها الجيدة والتي تخدم الفكرة و مكوناتها الرديئة والتي تؤدي إلى إضعاف العمل .
أذاً الصورة الناجحة : هي صور تمتلك فكرة واضحة وبتكوين مناسب وبلحظة وحده مناسبة و بأقل عدد ممكن من العناصر المشوهة للعمل .
( لم أتطرق هنا إلى مسألة التباين والتشبع فهما يمكن أصلاحهما )
وفي انتظار أرائكم وأسئلتكم
وعذراً على العجالة