رويا
07-29-2009, 03:48 PM
http://www.aleqt.com/a/257245_48375.jpg
طورنا النظام لدعم أجهزة الكمبيوتر المرتكزة على الإنترنت ولتعزيز تجربة تحتاج أكثر من تطوير متصفح
لقاء - محمد الدغيلبي
في أول تعليق لها للإعلام العربي بعد إعلانها عن نظام التشغيل Google Chrome OS، أجابت شركة Google العالمية ومن خلال مصدر مسؤول عن بعض الاستفسارات التي حملناها لها حول أبرز مواصفات النظام وتسليط الضوء على دخولها في المنافسة على صناعة أنظمة التشغيل رغبة منها وبحسب ما أشار المصدر إلى تعزيز تجربة المستخدمين على شبكة الإنترنت، كما أشار المصدر إلى أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من نمو في عدد مستخدمي شبكة الإنترنت يعد أكبر معدل نمو على مستوى العالم، وإلى أن مبادرات الشركة لتسهيل تنمية المحتوى العربي على شبكة الإنترنت لخدمة هذه الأرقام المتزايدة من مستخدميها الباحثين عن المعلومات عبر الإنترنت، و"الرياض" حملت مجموعة من الأسئلة وطرحتها على الشركة ليكون الحوار التالي:
* لماذا أقدمت Google على تطوير نظام التشغيل Chrome OS؟ ولماذا في هذا الوقت تحديداً؟
- في البدء قامت Google بتطوير متصفح الإنترنت Chrome لتعزيز تجربة المستخدمين على شبكة الإنترنت، وسرعان ما اتضح لها إمكانية تطبيق هذه التحسينات على نطاق أكبر من تصفح الإنترنت متوسعة في مجال تكنولوجيا تشغيل أجهزة الكمبيوتر ومكوناتها. فمن المعروف أن معظم نظم التشغيل المتوفرة حالياً قد تم ابتكارها قبل 40 عاماً مضى، وذلك قبل انتشار استخدام الإنترنت وتطبيقاته. ومنذ ذلك الحين تطورت شبكة الإنترنت لتصبح المكان الذي يقضي فيه مستخدمو الكمبيوتر معظم أوقاتهم، إلا أن نظم التشغيل هذه لم تتكيف لتلائم عادات مستخدميها. ولهذا السبب اتخذت Google هذا التوجه الجديد في مجال نظم التشغيل وقامت بتطوير Google Chrome OS لتدعم فئة جديدة من أجهزة الكمبيوتر التي ترتكز على شبكة الإنترنت.
* ما هي أبرز مواصفات النظام الجديد؟
- لقد ابتكر النظام الجديد بتصميم يبدأ من متصفح الإنترنت متدرجاً نحو تشغيل مكونات جهاز الكمبيوتر بنمط يعمل على تقديم أداء يتميز بالسرعة والبساطة والأمان. ويعد نظام تشغيل هذا مبادرة مفتوحة المصدر وسيرتكز على الأعمال الرائعة المنجزة في أوساط المصادر المفتوحة.
* ما الفرق بين نظامي تشغيل Google (Chrome OS و Android)، ألا تعتقدون أن وجود نظامي تشغيل لGoogle سوف يربك أو يشتت المستخدمين؟
- يعد نظام Google Chrome OS مشروعاً جديداً منفصلاً تماماً عن Android. ففي بادئ الأمر تم تصميم Android ليعمل على مختلف الأجهزة من الهواتف الذكية وأجهزة استقبال البث التلفزيوني وأجهزة الكمبيوتر الدفتري. أما Google Chrome OS فقد ابتكر للمستخدمين الذين يقضون معظم أوقاتهم على شبكة الإنترنت، وصمم ليدعم شريحة كبيرة من أجهزة الكمبيوتر تتراوح بين أجهزة الكمبيوتر الدفتري الصغيرة إلى أجهزة الكمبيوتر المكتبي. وعلى الرغم من تشارك نظامي التشغيل في بعض الخصائص والوظائف، إلا أننا على يقين بأن ذلك لن يخلق ارتباكاً للمستخدمين، فالخيارات المتاحة تحفز الإبداع الذي يعود بالنفع على الجميع، بما فيهم Google.
* تم الإعلان أن نظام التشغيل الجديد Chrome OS من Google سوف يكون أرخص من الأنظمة المتوفرة في السوق حالياً، وبسيطاً جداً بحيث لن تكون به المزايا التي توازي ما هو متاح حالياً في غيره، وسوف يضطر مستخدم Chrome OS إلى شراء العديد من البرامج والإضافات التي تكمل النظام وفي هذه الحالة سوف يصل سعره إلى سعر مقارب لأنظمة التشغيل الأخرى، ما هو تعليقكم على هذا الموضوع؟
- لقد صمم نظام تشغيل Chrome OS لتعزيز العمل على شبكة الإنترنت ولدعم تطبيقات العاملة عليها. وسيتم الكشف عن التفاصيل الدقيقة حول كيفية عمل التطبيقات على نظام التشغيل عندما نقوم بإطلاق رمز المصدر المفتوح، ولكن سيتم تصميم النظام بشكل يمكَن تطبيقات شبكة الإنترنت من العمل بكفاءة عالية.
* نظام Chrome OS وكما أعلن أنه سيكون نظام تشغيل معني بالأجهزة التي تتعامل مع الويب وتطبيقاته، والسؤال هنا ما هو مصير هذا النظام في ظل سوء خدمات الاتصال بالإنترنت وهل يمكن للمستخدمين في المناطق التي تعاني من ضعف في خدمات الاتصال بالانترنت الاعتماد كليا على تطبيقات الانترنت في ظل كثرة الانقطاعات، أليس وجود تطبيقات مثبتة على أجهزة الحاسب يعد أمراً أساسياً لا مناص منه لاستمرارية العمل؟
- هنالك العديد من التقنيات التي تدعم القدرات التشغيلية دون الاتصال بالإنترنت في حال تعذره على المستخدمين. مثل تطبيق Gears الذي يوفر قدرة العمل دون الاتصال بالإنترنت (كالتي تدعم خدمة البريد الإلكتروني gmail دون الاتصال بالإنترنت) والمثبت مسبقاً على متصفح Google Chrome. إضافة إلى ذلك، فإن جزءاً من مواصفات لغة برمجة HTML 5 يسعى لإعداد واجهات برمجية للتطبيقات APIs للتخزين المحلي بصورة قياسية (تعرف باسم "AppCache") لتتوفر في جميع المتصفحات. لذا فإننا نعمل على تطوير عدد من التقنيات للمساعدة في تقديم المحتويات المتوفرة عند الاتصال بشبكة الإنترنت دون الحاجة لإجراء الاتصال في بعض الأحيان.
وعلى الرغم مما ذكرناه، فإن نظام Google Chrome OS قد طور وصمم للمستخدمين الذين يقضون معظم أوقاتهم على متصفح الإنترنت، حتى وإن امتلكت المتصفحات قدرات تقديم خدمات دون الاتصال على شبكة الإنترنت، فإن هذا المتصفح يعمل بشكل مثالي عند اتصاله بالشبكة.
* يتحدث الكثيرون من أن Google عملاق محركات البحث شرعت في الإعلان عن Chrome OS في محاولة لإرباك مايكروسوفت التي أعلنت في وقت سابق عن محركها الجديد Bing والدخول في منافسة صريحة على سوق الإعلان على الانترنت الذي تسيطر عليه Google ويمثل الدخل الرئيس لها ما هو تعليقكم على هذا الموضوع؟
- هدفنا بسيط: وهو أن نرتقي بشبكة الإنترنت وأن نعزز تجربة المستخدمين عليها. ويجسد المتصفح الذي قدمناه Google Chrome جهودنا التي نبذلها لتعزيز تجربة مستخدمي المتصفح بسرعة أكثر وبساطة أكبر وأمان أفضل. وعند استيعابنا بأن تعزيز تجربة شبكة الإنترنت للمستخدمين يتطلب مدى أوسع من تطوير المتصفح، قمنا بالتوسع في جهودنا المتجسدة في نظام تشغيل Google Chrome OS لتقديم تجربة مبتكرة في استخدام الحاسوب ترتكز في صميمها على شبكة الإنترنت.
* هل تم عقد اتفاقات مع مصنعين لأجهزة النت بوك كي يتم تحميل النظام الجديد على أجهزتها بشكل أساسي؟
- في الوقت الحالي، يقوم فريق عمل Google Chrome OS بالعمل إلى جانب عدد من شركات التقنية لتصميم وتصنيع أجهزة ستمنح مستخدميها تجربة لا مثيل لها. ومن ضمن هذه الشركات: Acer، Freescale، Qualcomm، Texas Instruments.
* ما هي الحصة التي تستهدفها Google في سوق أنظمة التشغيل؟
- نأمل أن يحقق نظام التشغيل نسباً تقبل واستخدام عالية، إلا أننا لا نتوقع تحقيق نسب أو أرقام محددة.
* يعتقد الكثير من المراقبين بان Google أوقعت نفسها في حرج بإعلانها الذي رفع من مستوى توقعات المستخدمين، بحيث يشكك الكثيرون قدرة Google على تحقيق تلك الوعود على الأقل في فترة الانطلاقة؟
- إننا متشوقون لإطلاق نظام التشغيل هذا، فنحن عازمون على تقديم منتج قوي فعال يتميز بالخفة بتوفير Google Chrome OS في الأسواق.
* كيف تنظر قوقل إلى سوق تقنية المعلومات في المملكة تحديداً والخليج العربي بشكل عام؟
- تبعاً للإحصائيات والدراسات الأخيرة، شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكبر معدل نمو في عدد مستخدمي شبكة الإنترنت على مستوى العالم بنسبة فاقت 1000%، وعلى الرغم من ذلك فإن المحتوى العربي على شبكة الإنترنت لم تبلغ نسبته 1%، لذا نلتزم بالعمل على تسهيل تنامي المحتوى العربي على شبكة الإنترنت لتخدم هذه الأرقام المتزايدة من مستخدميها الباحثين عن المعلومات عبر الإنترنت.
ولعلمنا بالدور التنموي الكبير الذي تلعبه دول الخليج العربي في المنطقة، نقوم بالاستثمار في دول الخليج العربي وعبر أرجاء المنطقة ككل إيماناً منها بإمكانية تقديم إضافة قيّمة، وذلك عن طريق مساعدة المستخدمين على الوصول إلى المعلومات وتمكين الشركات من الوصول إلى جمهورها بفعالية أكبر. كما أننا لا نمتلك مكاتب إقليمية لاعتقادنا بتساوي كافة بلدان المنطقة في الأهمية.
* متى سنشاهد Chrome OS يباع في الأسواق بشكل تجاري؟
- تبعاً لمخططاتنا فإننا سنقوم بتوفير النظام كمصدر مفتوح لاحقاً خلال هذا العام، على أن يتم إطلاق نظام التشغيل للمستخدمين في الربع الثالث أو الرابع من عام 2010.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2009/07/28/article448066.html)
على مايبدو ان جوجل سيكتسح الساحة.
طورنا النظام لدعم أجهزة الكمبيوتر المرتكزة على الإنترنت ولتعزيز تجربة تحتاج أكثر من تطوير متصفح
لقاء - محمد الدغيلبي
في أول تعليق لها للإعلام العربي بعد إعلانها عن نظام التشغيل Google Chrome OS، أجابت شركة Google العالمية ومن خلال مصدر مسؤول عن بعض الاستفسارات التي حملناها لها حول أبرز مواصفات النظام وتسليط الضوء على دخولها في المنافسة على صناعة أنظمة التشغيل رغبة منها وبحسب ما أشار المصدر إلى تعزيز تجربة المستخدمين على شبكة الإنترنت، كما أشار المصدر إلى أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من نمو في عدد مستخدمي شبكة الإنترنت يعد أكبر معدل نمو على مستوى العالم، وإلى أن مبادرات الشركة لتسهيل تنمية المحتوى العربي على شبكة الإنترنت لخدمة هذه الأرقام المتزايدة من مستخدميها الباحثين عن المعلومات عبر الإنترنت، و"الرياض" حملت مجموعة من الأسئلة وطرحتها على الشركة ليكون الحوار التالي:
* لماذا أقدمت Google على تطوير نظام التشغيل Chrome OS؟ ولماذا في هذا الوقت تحديداً؟
- في البدء قامت Google بتطوير متصفح الإنترنت Chrome لتعزيز تجربة المستخدمين على شبكة الإنترنت، وسرعان ما اتضح لها إمكانية تطبيق هذه التحسينات على نطاق أكبر من تصفح الإنترنت متوسعة في مجال تكنولوجيا تشغيل أجهزة الكمبيوتر ومكوناتها. فمن المعروف أن معظم نظم التشغيل المتوفرة حالياً قد تم ابتكارها قبل 40 عاماً مضى، وذلك قبل انتشار استخدام الإنترنت وتطبيقاته. ومنذ ذلك الحين تطورت شبكة الإنترنت لتصبح المكان الذي يقضي فيه مستخدمو الكمبيوتر معظم أوقاتهم، إلا أن نظم التشغيل هذه لم تتكيف لتلائم عادات مستخدميها. ولهذا السبب اتخذت Google هذا التوجه الجديد في مجال نظم التشغيل وقامت بتطوير Google Chrome OS لتدعم فئة جديدة من أجهزة الكمبيوتر التي ترتكز على شبكة الإنترنت.
* ما هي أبرز مواصفات النظام الجديد؟
- لقد ابتكر النظام الجديد بتصميم يبدأ من متصفح الإنترنت متدرجاً نحو تشغيل مكونات جهاز الكمبيوتر بنمط يعمل على تقديم أداء يتميز بالسرعة والبساطة والأمان. ويعد نظام تشغيل هذا مبادرة مفتوحة المصدر وسيرتكز على الأعمال الرائعة المنجزة في أوساط المصادر المفتوحة.
* ما الفرق بين نظامي تشغيل Google (Chrome OS و Android)، ألا تعتقدون أن وجود نظامي تشغيل لGoogle سوف يربك أو يشتت المستخدمين؟
- يعد نظام Google Chrome OS مشروعاً جديداً منفصلاً تماماً عن Android. ففي بادئ الأمر تم تصميم Android ليعمل على مختلف الأجهزة من الهواتف الذكية وأجهزة استقبال البث التلفزيوني وأجهزة الكمبيوتر الدفتري. أما Google Chrome OS فقد ابتكر للمستخدمين الذين يقضون معظم أوقاتهم على شبكة الإنترنت، وصمم ليدعم شريحة كبيرة من أجهزة الكمبيوتر تتراوح بين أجهزة الكمبيوتر الدفتري الصغيرة إلى أجهزة الكمبيوتر المكتبي. وعلى الرغم من تشارك نظامي التشغيل في بعض الخصائص والوظائف، إلا أننا على يقين بأن ذلك لن يخلق ارتباكاً للمستخدمين، فالخيارات المتاحة تحفز الإبداع الذي يعود بالنفع على الجميع، بما فيهم Google.
* تم الإعلان أن نظام التشغيل الجديد Chrome OS من Google سوف يكون أرخص من الأنظمة المتوفرة في السوق حالياً، وبسيطاً جداً بحيث لن تكون به المزايا التي توازي ما هو متاح حالياً في غيره، وسوف يضطر مستخدم Chrome OS إلى شراء العديد من البرامج والإضافات التي تكمل النظام وفي هذه الحالة سوف يصل سعره إلى سعر مقارب لأنظمة التشغيل الأخرى، ما هو تعليقكم على هذا الموضوع؟
- لقد صمم نظام تشغيل Chrome OS لتعزيز العمل على شبكة الإنترنت ولدعم تطبيقات العاملة عليها. وسيتم الكشف عن التفاصيل الدقيقة حول كيفية عمل التطبيقات على نظام التشغيل عندما نقوم بإطلاق رمز المصدر المفتوح، ولكن سيتم تصميم النظام بشكل يمكَن تطبيقات شبكة الإنترنت من العمل بكفاءة عالية.
* نظام Chrome OS وكما أعلن أنه سيكون نظام تشغيل معني بالأجهزة التي تتعامل مع الويب وتطبيقاته، والسؤال هنا ما هو مصير هذا النظام في ظل سوء خدمات الاتصال بالإنترنت وهل يمكن للمستخدمين في المناطق التي تعاني من ضعف في خدمات الاتصال بالانترنت الاعتماد كليا على تطبيقات الانترنت في ظل كثرة الانقطاعات، أليس وجود تطبيقات مثبتة على أجهزة الحاسب يعد أمراً أساسياً لا مناص منه لاستمرارية العمل؟
- هنالك العديد من التقنيات التي تدعم القدرات التشغيلية دون الاتصال بالإنترنت في حال تعذره على المستخدمين. مثل تطبيق Gears الذي يوفر قدرة العمل دون الاتصال بالإنترنت (كالتي تدعم خدمة البريد الإلكتروني gmail دون الاتصال بالإنترنت) والمثبت مسبقاً على متصفح Google Chrome. إضافة إلى ذلك، فإن جزءاً من مواصفات لغة برمجة HTML 5 يسعى لإعداد واجهات برمجية للتطبيقات APIs للتخزين المحلي بصورة قياسية (تعرف باسم "AppCache") لتتوفر في جميع المتصفحات. لذا فإننا نعمل على تطوير عدد من التقنيات للمساعدة في تقديم المحتويات المتوفرة عند الاتصال بشبكة الإنترنت دون الحاجة لإجراء الاتصال في بعض الأحيان.
وعلى الرغم مما ذكرناه، فإن نظام Google Chrome OS قد طور وصمم للمستخدمين الذين يقضون معظم أوقاتهم على متصفح الإنترنت، حتى وإن امتلكت المتصفحات قدرات تقديم خدمات دون الاتصال على شبكة الإنترنت، فإن هذا المتصفح يعمل بشكل مثالي عند اتصاله بالشبكة.
* يتحدث الكثيرون من أن Google عملاق محركات البحث شرعت في الإعلان عن Chrome OS في محاولة لإرباك مايكروسوفت التي أعلنت في وقت سابق عن محركها الجديد Bing والدخول في منافسة صريحة على سوق الإعلان على الانترنت الذي تسيطر عليه Google ويمثل الدخل الرئيس لها ما هو تعليقكم على هذا الموضوع؟
- هدفنا بسيط: وهو أن نرتقي بشبكة الإنترنت وأن نعزز تجربة المستخدمين عليها. ويجسد المتصفح الذي قدمناه Google Chrome جهودنا التي نبذلها لتعزيز تجربة مستخدمي المتصفح بسرعة أكثر وبساطة أكبر وأمان أفضل. وعند استيعابنا بأن تعزيز تجربة شبكة الإنترنت للمستخدمين يتطلب مدى أوسع من تطوير المتصفح، قمنا بالتوسع في جهودنا المتجسدة في نظام تشغيل Google Chrome OS لتقديم تجربة مبتكرة في استخدام الحاسوب ترتكز في صميمها على شبكة الإنترنت.
* هل تم عقد اتفاقات مع مصنعين لأجهزة النت بوك كي يتم تحميل النظام الجديد على أجهزتها بشكل أساسي؟
- في الوقت الحالي، يقوم فريق عمل Google Chrome OS بالعمل إلى جانب عدد من شركات التقنية لتصميم وتصنيع أجهزة ستمنح مستخدميها تجربة لا مثيل لها. ومن ضمن هذه الشركات: Acer، Freescale، Qualcomm، Texas Instruments.
* ما هي الحصة التي تستهدفها Google في سوق أنظمة التشغيل؟
- نأمل أن يحقق نظام التشغيل نسباً تقبل واستخدام عالية، إلا أننا لا نتوقع تحقيق نسب أو أرقام محددة.
* يعتقد الكثير من المراقبين بان Google أوقعت نفسها في حرج بإعلانها الذي رفع من مستوى توقعات المستخدمين، بحيث يشكك الكثيرون قدرة Google على تحقيق تلك الوعود على الأقل في فترة الانطلاقة؟
- إننا متشوقون لإطلاق نظام التشغيل هذا، فنحن عازمون على تقديم منتج قوي فعال يتميز بالخفة بتوفير Google Chrome OS في الأسواق.
* كيف تنظر قوقل إلى سوق تقنية المعلومات في المملكة تحديداً والخليج العربي بشكل عام؟
- تبعاً للإحصائيات والدراسات الأخيرة، شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكبر معدل نمو في عدد مستخدمي شبكة الإنترنت على مستوى العالم بنسبة فاقت 1000%، وعلى الرغم من ذلك فإن المحتوى العربي على شبكة الإنترنت لم تبلغ نسبته 1%، لذا نلتزم بالعمل على تسهيل تنامي المحتوى العربي على شبكة الإنترنت لتخدم هذه الأرقام المتزايدة من مستخدميها الباحثين عن المعلومات عبر الإنترنت.
ولعلمنا بالدور التنموي الكبير الذي تلعبه دول الخليج العربي في المنطقة، نقوم بالاستثمار في دول الخليج العربي وعبر أرجاء المنطقة ككل إيماناً منها بإمكانية تقديم إضافة قيّمة، وذلك عن طريق مساعدة المستخدمين على الوصول إلى المعلومات وتمكين الشركات من الوصول إلى جمهورها بفعالية أكبر. كما أننا لا نمتلك مكاتب إقليمية لاعتقادنا بتساوي كافة بلدان المنطقة في الأهمية.
* متى سنشاهد Chrome OS يباع في الأسواق بشكل تجاري؟
- تبعاً لمخططاتنا فإننا سنقوم بتوفير النظام كمصدر مفتوح لاحقاً خلال هذا العام، على أن يتم إطلاق نظام التشغيل للمستخدمين في الربع الثالث أو الرابع من عام 2010.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2009/07/28/article448066.html)
على مايبدو ان جوجل سيكتسح الساحة.