رويا
10-07-2007, 07:29 AM
.
.
.
http://www.hayatnafs.com/images/thescream-edvardmunch.jpg
.
.
ولد هذا الفنان ادفارد مونش صاحب هذه اللوحة , والذي يعتبر أحد مؤسسي مدرسة الفن التعبيري وأهم روادها في الثاني عشر من ديسمبر عام 1863 في مدينة لوتن بالنرويج .
عانى في حياته من تجارب أليمة فقد ماتت أمه بمرض السل وهي في الثلاثين ثم لحقت بها أخته صوفي وهي ماتزال في الخامسه عشره .
بحث عن الحب كثيرا
لكن قلبه تحطم دون أن يجد السعاده التي طالما كان يحلم بها فأصبحت لوحاته مطبوعة بسواد الموت والحزن منذ بداياته .
حاول أن يدرس في المعهد التقني لكي يتخرج مهندسا لكن مرضه المتكرر منعه من الاستمرار فترك الدراسه وقرر أن يصبح رساما . التحق في عام 1881
بالمعهد الملكي للفنون والتصميم وانجز خلال دراسته هناك اول لوحه بورتريه .
.
.
http://www.hayatnafs.com/images/skrik.gif
كانت الصرخة التي أطلقها الفنان النرويجي "ادفارد مانش " في العام 1895 من خلال لوحة تحمل نفس الاسم إيذانا ببداية عصر جديد، وتحول في مفاهيم جمالية كثيرة، حيث جاءت لوحة "الصراخ " لتعلن بداية تيار جديد خلفا للرومانسية (باسم التعبيرية)، آمن فيه التعبيريون بأن الجمال هو (صدق التعبير)، مهما كان هذا التعبير قبيحا، ورفضوا الجمال بمفهومه التقليدي أو الكلاسيكي أو الرومانسي المبتذل، أي تصوير الأشياء كما يجب أن تكون في اكتمالها المثالي، أو تصوير الأشياء المبهجة للنفس بصرف النظر عن الحقيقة في كليتها.
.
.
يقول ادفارد مونش :
*كنت أمشي مع اثنين من أصدقائي على الجسر , غربت الشمس فتحول لون السماء فجأة الى أحمر دموي ... أصابني التعب , توقفت واتكأت على الحاجز , كان هناك دم وألسنة من اللهب تشعل زرقة المدينة ...... مضى صديقاي في طريقهما وتركاني وحدي واقفا , يهزني القلق . فأحسست بصرخة لا نهائيه
*أنا لا أرسم ما أرى .......... بل مارأيته ذات يوم
*نحن لا نريد أن نرسم مجرد صور جميلة للطبيعة كي يعلقها الآخرون على جدران غرف المعيشة , نريد أن نبدع أو على الأقل أن نضع بأيدينا أسسا لفن يعطي شيئا ذا قيمة للانسانيه , فن يرتبط بها ويشدها , فن نخلقه من أعماق قلوبنا
.
.
ويقول الدكتور شاكر عبد الحميد في كتابه عصر الصورة الصادر عن سلسلة عالم المعرفة 311 يناير 2005 " إن لوحة الصرخة الشهيرة لإدفار مونش مثلاً التي رسمها عام 1893 ، قد وجهت لتصوير ذلك الألم الخاص بالحياة الحديثة ، وقد أصبحت أيقونة دالة على العصاب والخوف الإنساني . في اللوحة الأصلية تخلق السماء الحمراء شعوراً كلياً بالقلق والخوف وتكون الشخصية المحورية فيها أشبه بالتجسيد الشبحي للقلق .
ومثلها مثل كثير غيرها من اللوحات الشهيرة فقد تم نسخ الصرخة وإعادة إنتاجها في بطاقات بريد وملصقات إعلانية وبطاقات أعياد الميلاد وسلاسل مفاتيح ،
وتتعدد تفسيرات اللوحات بتعدد المشاهدين .. كل يرى شيئاً قد يكون مختلفاً .. ولكن يبقى المعنى العام لأية لوحة ولهذه اللوحة محدداً بمكوناتها الأساسية ..
حيث تبرز هنا معاني الرعب والخوف الشديد والألم النفسي , والوحدة بشكل مكثف وإبداعي ومؤثر .. فالوجه قد استطال وتشوه من شدة الخوف وملامح الوجه مطموسة نسبياً كالعينين والحاجبين والأنف وأما الفم فهو مفتوح ويصرخ ؟ والعينان شاخصتان بشكل مبالغ فيه ..
واليدان تغطيان الأذنين .. وبالطبع فإن وجود الشخصين القادمين يمكن أن يحمل أكثر من معنى .. والجسر المرتفع والهاوية تحته كذلك ..
وأما السماء والطبيعة المحيطة والألوان الصارخة والقوية والداكنة فهي تضفي أجواء خاصة كابوسية وغريبة .
ومن المثير في شرح الفنان للصورة في مذكراته " أنه سمع صرخة مدوية لها صدى .. بعد أن انتابه خوف شديد وشعور بالحزن وتغير في لون السماء إلى اللون الأحمر ..
" وكل ذلك يشبه تجربة ذهانية حادة وقصيرة .. ولاندري هل هذه صرخة كونية من السماء ؟ أم من أعماق النفس البشرية ؟ أم أنها مزيج منهما معاً ؟..
وهل كل هذا الرعب بسبب الصرخة التي سمعها فأطلق صرخة رعب دفاعية هو أيضاً ؟
والمهم أن الفنان استطاع أن يبدع هذه اللوحة
مهما كانت التفاصيل والتفسيرات والغموض الذي يحيط بها ..
والجدير بالذكر ان سعر لوحة" "الصرخة" في السوق العالمية بـ 85 مليون دولار
.
.
هكذا عاش مونش حزنه في لحظات تجلي الفكرة كما عاشه منذ طفولته الأولى ، فلوحات مونش ليست غريبة على طبيعته الحزينة التائهة الكئيبة.
.
.
تم نقل هذه المعلومات من اكثر من مصدر ,وشكرا لكم .
.
.
http://www.hayatnafs.com/images/thescream-edvardmunch.jpg
.
.
ولد هذا الفنان ادفارد مونش صاحب هذه اللوحة , والذي يعتبر أحد مؤسسي مدرسة الفن التعبيري وأهم روادها في الثاني عشر من ديسمبر عام 1863 في مدينة لوتن بالنرويج .
عانى في حياته من تجارب أليمة فقد ماتت أمه بمرض السل وهي في الثلاثين ثم لحقت بها أخته صوفي وهي ماتزال في الخامسه عشره .
بحث عن الحب كثيرا
لكن قلبه تحطم دون أن يجد السعاده التي طالما كان يحلم بها فأصبحت لوحاته مطبوعة بسواد الموت والحزن منذ بداياته .
حاول أن يدرس في المعهد التقني لكي يتخرج مهندسا لكن مرضه المتكرر منعه من الاستمرار فترك الدراسه وقرر أن يصبح رساما . التحق في عام 1881
بالمعهد الملكي للفنون والتصميم وانجز خلال دراسته هناك اول لوحه بورتريه .
.
.
http://www.hayatnafs.com/images/skrik.gif
كانت الصرخة التي أطلقها الفنان النرويجي "ادفارد مانش " في العام 1895 من خلال لوحة تحمل نفس الاسم إيذانا ببداية عصر جديد، وتحول في مفاهيم جمالية كثيرة، حيث جاءت لوحة "الصراخ " لتعلن بداية تيار جديد خلفا للرومانسية (باسم التعبيرية)، آمن فيه التعبيريون بأن الجمال هو (صدق التعبير)، مهما كان هذا التعبير قبيحا، ورفضوا الجمال بمفهومه التقليدي أو الكلاسيكي أو الرومانسي المبتذل، أي تصوير الأشياء كما يجب أن تكون في اكتمالها المثالي، أو تصوير الأشياء المبهجة للنفس بصرف النظر عن الحقيقة في كليتها.
.
.
يقول ادفارد مونش :
*كنت أمشي مع اثنين من أصدقائي على الجسر , غربت الشمس فتحول لون السماء فجأة الى أحمر دموي ... أصابني التعب , توقفت واتكأت على الحاجز , كان هناك دم وألسنة من اللهب تشعل زرقة المدينة ...... مضى صديقاي في طريقهما وتركاني وحدي واقفا , يهزني القلق . فأحسست بصرخة لا نهائيه
*أنا لا أرسم ما أرى .......... بل مارأيته ذات يوم
*نحن لا نريد أن نرسم مجرد صور جميلة للطبيعة كي يعلقها الآخرون على جدران غرف المعيشة , نريد أن نبدع أو على الأقل أن نضع بأيدينا أسسا لفن يعطي شيئا ذا قيمة للانسانيه , فن يرتبط بها ويشدها , فن نخلقه من أعماق قلوبنا
.
.
ويقول الدكتور شاكر عبد الحميد في كتابه عصر الصورة الصادر عن سلسلة عالم المعرفة 311 يناير 2005 " إن لوحة الصرخة الشهيرة لإدفار مونش مثلاً التي رسمها عام 1893 ، قد وجهت لتصوير ذلك الألم الخاص بالحياة الحديثة ، وقد أصبحت أيقونة دالة على العصاب والخوف الإنساني . في اللوحة الأصلية تخلق السماء الحمراء شعوراً كلياً بالقلق والخوف وتكون الشخصية المحورية فيها أشبه بالتجسيد الشبحي للقلق .
ومثلها مثل كثير غيرها من اللوحات الشهيرة فقد تم نسخ الصرخة وإعادة إنتاجها في بطاقات بريد وملصقات إعلانية وبطاقات أعياد الميلاد وسلاسل مفاتيح ،
وتتعدد تفسيرات اللوحات بتعدد المشاهدين .. كل يرى شيئاً قد يكون مختلفاً .. ولكن يبقى المعنى العام لأية لوحة ولهذه اللوحة محدداً بمكوناتها الأساسية ..
حيث تبرز هنا معاني الرعب والخوف الشديد والألم النفسي , والوحدة بشكل مكثف وإبداعي ومؤثر .. فالوجه قد استطال وتشوه من شدة الخوف وملامح الوجه مطموسة نسبياً كالعينين والحاجبين والأنف وأما الفم فهو مفتوح ويصرخ ؟ والعينان شاخصتان بشكل مبالغ فيه ..
واليدان تغطيان الأذنين .. وبالطبع فإن وجود الشخصين القادمين يمكن أن يحمل أكثر من معنى .. والجسر المرتفع والهاوية تحته كذلك ..
وأما السماء والطبيعة المحيطة والألوان الصارخة والقوية والداكنة فهي تضفي أجواء خاصة كابوسية وغريبة .
ومن المثير في شرح الفنان للصورة في مذكراته " أنه سمع صرخة مدوية لها صدى .. بعد أن انتابه خوف شديد وشعور بالحزن وتغير في لون السماء إلى اللون الأحمر ..
" وكل ذلك يشبه تجربة ذهانية حادة وقصيرة .. ولاندري هل هذه صرخة كونية من السماء ؟ أم من أعماق النفس البشرية ؟ أم أنها مزيج منهما معاً ؟..
وهل كل هذا الرعب بسبب الصرخة التي سمعها فأطلق صرخة رعب دفاعية هو أيضاً ؟
والمهم أن الفنان استطاع أن يبدع هذه اللوحة
مهما كانت التفاصيل والتفسيرات والغموض الذي يحيط بها ..
والجدير بالذكر ان سعر لوحة" "الصرخة" في السوق العالمية بـ 85 مليون دولار
.
.
هكذا عاش مونش حزنه في لحظات تجلي الفكرة كما عاشه منذ طفولته الأولى ، فلوحات مونش ليست غريبة على طبيعته الحزينة التائهة الكئيبة.
.
.
تم نقل هذه المعلومات من اكثر من مصدر ,وشكرا لكم .