Tulip
12-08-2009, 03:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
موضوع أعجبني وأحببت أن تشاركوني فوائده،
للأمانة الموضوع منقول من مدونة الأستاذ: عبدالرحمن الزاهر
؛
سبع نصائح تجعلك مصمما مبدعا (http://alzaheer.wordpress.com/2009/02/03/%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%83-%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a7/)
1- صدق الموهوبة:
ليس كل الناس موهوبين ، وليس كل الموهوبين بدرجة واحدة من الموهبة . الموهبة هبة إلهية يمنحها الله لمن يشاء لا يمكن تعليمها ولاتعلمها ولكنها تكون مزروعة في الشخص من الأساس على شكل بذرة ، يمكن تنميتها وصقلها لتوصل صاحبها إلى قمة الإبداع في مجاله ، أو يمكن تجاهلها فتبقى هامدة مدى الحياة .
2- التقليد والتعلم:
يبدأ الإنسان في أي مجال مقلدا لغيره ممن سبقوه .. ثم لا يلبث المبدع أن يتخذ له طريقا مستقلا يسير فيه .
الصناعات المتقدمة للدول المتطورة بدأت مقلدة لمثيلاتها التي كانت أكثر تطورا منها . أمريكا – على سبيل المثال – بدأت مقلدة للصناعات الألمانية التي كانت في وقت من الأوقات في أوج ازدهارها. ثم لم تلبث الصناعات الأمريكية أن أصبحت سيدة العالم .
اليابان أيضا بدأت مقلدة للصناعات الأمريكية .. ثم تفوقت عليها الآن .
هكذا هي الحياة .. والوصول إلى القمة سهل ولكن المحافظة عليها صعب ومكلف .
في مجال التصميم – يبدأ الإنسان مقلدا لمن سبقه من المصممين ، ومحاكيا للبارعين في هذا المجال محاولا اللحاق بهم . ثم لا يلبث المصمم الموهوب أن يتخذ له خطا مستقلا ويبدأ في الابتكار والتميز .
فحتى تصل يوما إلى درجة الاحتراف والإبداع ليس عيبا أن تقلد غيرك ، ولا أن تتعلم ممن سبقوك . ولا أن تستفيد من تجارب الآخرين … ولكن لابد من الخروج يوما من عباءة التقليد .. وأن تحاول بنفسك أن تأتي بشيء جديد .
إن الأمر أشبه ما يكون بمن يتبنى طفلا ليس من صلبه .. فهما كان هذا الطفل جميلا أو ذكيا فهو ليس ولده . ولن ينسب له .. ولكن ولده الذي من صلبه حتى لو كان أقل بكثير من رفيقه المتبني قد يجد فيه الأب الكثير من القناعة ، ويربيه تربية حسنة ليصل يوما إلى مستوى أقرانه من الأطفال الأفضل . ثم يفتخر به ذات يوم حينما يقال هذا فلان ابن فلان .
4- تنمية القدرات ومواكبة الزمن:
كما أن الطبيب يحتاج إلى مواكبة العلم ليعرف كل جديد في مجال الطب والعقارات ووسائل التشخيص وغيرها … فالمصمم أيضا يحتاج إلى مواكبة العصر وتكنلوجيا التصميم من برامج ووسائل وحتى ما يعرف بموضة التصميم. لذا لابد للمصمم أن يكون على إطلاع دائم بتجارب غيره وكل جديد في هذا المجال ، فتجاهله لهذا الأمر يجعله يجد نفسه ذات يوم قد تخلف عن الركب كثيرا لدرجة يصعب عليه حينها اللحاق بهم .
3- اعتمد على موهبتك فقط:
المصمم الموهوب والبارع حتى لو صمم بيده فقط دون الاعتماد على أي برنامج فلن يقلل ذلك من قيمة تصميمه.
رسامي الكاريكاتير معظمهم لا يعتمدون على أي برامج لإخراج تصاميمهم ، وبعضهم لا يجيد التعامل معها أصلا . ومع ذلك فهم فنانون ومصممون يعتبرون في القمة . بيد أن اعتماد بعضهم على برامج التصميم يسهل مهامهم ، ويضفي على تصاميمهم لمسات جميلة تزيدها قيمة وجمالا .
استغل برامج التصميم لإيصال تصميمك لقمة الجمال والإبداع ، ولكن لا تعتمد عليها كليا . فما هي إلا كالماكياج للمرأة قد يزيد المرأة الجميلة جمالا . ولكنه عند غسله عن المراة الغير جميله يجردها من كل صفة كانت عليها .
الفلاتر – والفرش – الإستايلات … الخ . مجرد رتوش تتغير وتتطور كل يوم بينما التصميم الأصيل لا يتغير . فلا تجعل تصميمك يموت مع تطور برامج التصميم وإضافاتها .
4- دع الكبر جانبا:
لا يقتل المواهب مثل الكبر والخيلاء... فحينما يدخل الغرور إلى نفسك فأنت حتما تظن بأنك في القمة .. لذا لن تتحرك من مكانك . عندها لا يلبث الآخرون أن يتجاوزوك وأنت ما زلت جامدا تتغنى على أمجاد الماضي وأطلال قد درست إن كنت مبدعا ذات يوم .
اما ان كنت في بداياتك فتلك مصيبة .
انصت لنقد الآخرين وملاحظاتهم بتواضع ولا تخجل من أخطاءك وتكابر …
اجعل من نفسك تلميذا ولا تجعل نفسك استاذا حتى لو كنت كذلك . إن الشخص الذي يبقى طوال عمره تلميذا يعني بأنه يتعلم باستمرار .. فذلك خير من أن يكون عالما ولا يتعلم . إن العلم في كل شيء ليس له حدود ، لذا كن دوما طالب علم ، ودع الناس يقولون عنك ما شاءوا . فأعمالك ستشهد لك أو عليك . والإبداعات الحقيقية هي من تتكلم عن نفسها . ولا يصح إلا الصحيح في نهاية المطاف .
5- كما أخذت لابد أن تعطي:
لاشك أنك قد احتجت إلى غيرك في بداية مشوارك في عالم التصميم ، ولاشك أنك قد تعلمت الكثير من الآخرين... وحتما انك استفدت كثيرا من دروس وشروحات قدمها من سبقوك في هذا المضمار.
لولا كل ذلك ما كنت مصمما . لذا جاء دورك لتعطي كما أخذت .. أن تعلم غيرك ولو جزء مما تعلمت . أن الشخص الذي يأخذ ولا يعطي لا يمكن أن يصل يوما إلى مرتبة عالم في أي مجال.. فالعالم هو أستاذ ، وما من أستاذ بلا تلاميذ يتعلمون منه . كما إن الله سيوفقك ويزيدك علما ، أما إن بخلت بعلمك فما أسهل من أن يسلب الله منك مواهبك كما أعطاك إياها.
6- لا تقيد نفسك:
بعض الفنانين أو المصممين لا يقدم على عمل تصميم أو شكل معين إلا عندما يطلب منه ذلك ، أو حينما يجد مقابل لذلك التصميم. وحينما يكون لديه شيء منها فهو لا يظهرها خشية سلبها منه أو اقتباسها أو سرقة فكرتها . البعض الآخر يظهر بعض ما لديه ولكن بعد أن يكبله بمختلف القيود حتى يفقده جماله ، كالمبالغة في وضع العلامات المائية والأختام على التصاميم تفقدها جمالها ووضوحها .
لاشك أن حفظ الحقوق أمر مشروع ، وحفاظ الشخص على جهده وفكره لا عيب فيه ، بيد أن المبالغة في ذلك نوع من السخافة وقتل للموهبة ، كما أن إهمال الشخص لأعماله والإسراف في نشرها سذاجة وحماقة .
إذا خير الأمور الوسط .. صمم دائما سواء كان ذلك تلبية لطلبات معينة أم لا ، انشر بعض أعمالك دون خشية عليها ، دع من أراد الاقتباس يقتبس ومن أراد السرقة أن يسرق . ممارستك للتصميم بصورة دائمة تكسبك في كل يوم مهارة جديدة . وينمي خيالك الفني . نشرك لأعمالك يظهر لك عيوب تصميمك وتستفيد من ملاحظات الآخرين ونقدهم .قد تخسر القليل من تصاميمك هنا أو هناك ، ولكنك ستجد نفسك كل يوم تزداد إبداعا وتميزا ، وكل تصميم أروع من سابقه الذي ظننت بأنك لن تتجاوزه . إن الإبداع ليس له حدود فافتح كل الأبواب والنوافذ لتحلق دون قيود ، وعندها ستجد بأنك قد كسبت أضعاف ما خسرته .
7- اعرف حدود مواهبك:
لكل إنسان قدرات ومهارات معينة ، ونقاط قوة ونقاط ضعف . وما من إنسان يتقن ويجيد عدة أشياء بنفس المهارة والدقة . فهل أنت مصمم استايلات – واجهات – شعارات – بنرات – حدد ما تتقنه وتمسك به . ففي نفس الوقت الذي لابد أن تثق في نفسك وتعتد بها فيما تتقنه بقوة ، فلابد أن تكون واقعيا فيما لا تجيده من مهارات . وإذا كان عليك عدم الالتفات للحاقدين والحاسدين لك لما تقدمة من إبداعات فيما تجيده – فلا تنساق خلف المغررين وموزعي المديح لكل عمل فاشل .
لذا لا تورط نفسك في أمر لا تتقنه ، وركز جهودك على النواحي التي تجيدها . فقد قيل قديما ( صاحب صنعتين كذاب ) ، وأنت ستخسر مواهبك الحقيقية إذا أردت أن تكون كل شيء ، فمن أراد كل شيء قد بخسر كل شيء .
@ لو سألتني هل أنت مصمم واجهات محترف – سأجيبك (( لا ))
@ لو سألتني هل أنت رسام كاريكاتير بارع – سأجيبك (( لا ))
@ لو سألتني هل أنت مصمم أغلفة كتب ومنشورات احترافية – سأجيبك (( لا ))
@ لو سألتني هل أنت مصمم هيدرات وبنرات بمهارة عالية – سأجيبك (( لا ))
@ لو سألتني هل أنت مصمم مشجرات أنساب محترف – سأجيبك (( نعم ))
@ لو سألتني هل أنت مصمم علامات تجارية وشعارات احترافية – سأجيبك (( نعم ))
هذا مثال لكيفية تقييم أو ( تقويم ) الإنسان نفسه بنفسه بتجرد وواقعية .
وبالطبع فالمسألة نسبية .. فمصمم مبتدئ بين جهلة بالتصميم يعتبر بارعا . ومصمم محترف بين عباقرة تصميم يعتبر مصمم بسيط .
كما لايعني ذلك بأن الإنسان لايطور مهاراته ليصل لدرجة الإبداع والإحتراف أو الإتقان الكامل لناحية من النواحي . ولايعني ذلك أيضا – في كثير من الحالات – بأن الإنسان إذا برع في شيئ بقي بارعا فيه للأبد.
؛
تحية طيبة
~http://www.designsclub.net/new/images/icons/s433333.gif~
موضوع أعجبني وأحببت أن تشاركوني فوائده،
للأمانة الموضوع منقول من مدونة الأستاذ: عبدالرحمن الزاهر
؛
سبع نصائح تجعلك مصمما مبدعا (http://alzaheer.wordpress.com/2009/02/03/%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%83-%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a7/)
1- صدق الموهوبة:
ليس كل الناس موهوبين ، وليس كل الموهوبين بدرجة واحدة من الموهبة . الموهبة هبة إلهية يمنحها الله لمن يشاء لا يمكن تعليمها ولاتعلمها ولكنها تكون مزروعة في الشخص من الأساس على شكل بذرة ، يمكن تنميتها وصقلها لتوصل صاحبها إلى قمة الإبداع في مجاله ، أو يمكن تجاهلها فتبقى هامدة مدى الحياة .
2- التقليد والتعلم:
يبدأ الإنسان في أي مجال مقلدا لغيره ممن سبقوه .. ثم لا يلبث المبدع أن يتخذ له طريقا مستقلا يسير فيه .
الصناعات المتقدمة للدول المتطورة بدأت مقلدة لمثيلاتها التي كانت أكثر تطورا منها . أمريكا – على سبيل المثال – بدأت مقلدة للصناعات الألمانية التي كانت في وقت من الأوقات في أوج ازدهارها. ثم لم تلبث الصناعات الأمريكية أن أصبحت سيدة العالم .
اليابان أيضا بدأت مقلدة للصناعات الأمريكية .. ثم تفوقت عليها الآن .
هكذا هي الحياة .. والوصول إلى القمة سهل ولكن المحافظة عليها صعب ومكلف .
في مجال التصميم – يبدأ الإنسان مقلدا لمن سبقه من المصممين ، ومحاكيا للبارعين في هذا المجال محاولا اللحاق بهم . ثم لا يلبث المصمم الموهوب أن يتخذ له خطا مستقلا ويبدأ في الابتكار والتميز .
فحتى تصل يوما إلى درجة الاحتراف والإبداع ليس عيبا أن تقلد غيرك ، ولا أن تتعلم ممن سبقوك . ولا أن تستفيد من تجارب الآخرين … ولكن لابد من الخروج يوما من عباءة التقليد .. وأن تحاول بنفسك أن تأتي بشيء جديد .
إن الأمر أشبه ما يكون بمن يتبنى طفلا ليس من صلبه .. فهما كان هذا الطفل جميلا أو ذكيا فهو ليس ولده . ولن ينسب له .. ولكن ولده الذي من صلبه حتى لو كان أقل بكثير من رفيقه المتبني قد يجد فيه الأب الكثير من القناعة ، ويربيه تربية حسنة ليصل يوما إلى مستوى أقرانه من الأطفال الأفضل . ثم يفتخر به ذات يوم حينما يقال هذا فلان ابن فلان .
4- تنمية القدرات ومواكبة الزمن:
كما أن الطبيب يحتاج إلى مواكبة العلم ليعرف كل جديد في مجال الطب والعقارات ووسائل التشخيص وغيرها … فالمصمم أيضا يحتاج إلى مواكبة العصر وتكنلوجيا التصميم من برامج ووسائل وحتى ما يعرف بموضة التصميم. لذا لابد للمصمم أن يكون على إطلاع دائم بتجارب غيره وكل جديد في هذا المجال ، فتجاهله لهذا الأمر يجعله يجد نفسه ذات يوم قد تخلف عن الركب كثيرا لدرجة يصعب عليه حينها اللحاق بهم .
3- اعتمد على موهبتك فقط:
المصمم الموهوب والبارع حتى لو صمم بيده فقط دون الاعتماد على أي برنامج فلن يقلل ذلك من قيمة تصميمه.
رسامي الكاريكاتير معظمهم لا يعتمدون على أي برامج لإخراج تصاميمهم ، وبعضهم لا يجيد التعامل معها أصلا . ومع ذلك فهم فنانون ومصممون يعتبرون في القمة . بيد أن اعتماد بعضهم على برامج التصميم يسهل مهامهم ، ويضفي على تصاميمهم لمسات جميلة تزيدها قيمة وجمالا .
استغل برامج التصميم لإيصال تصميمك لقمة الجمال والإبداع ، ولكن لا تعتمد عليها كليا . فما هي إلا كالماكياج للمرأة قد يزيد المرأة الجميلة جمالا . ولكنه عند غسله عن المراة الغير جميله يجردها من كل صفة كانت عليها .
الفلاتر – والفرش – الإستايلات … الخ . مجرد رتوش تتغير وتتطور كل يوم بينما التصميم الأصيل لا يتغير . فلا تجعل تصميمك يموت مع تطور برامج التصميم وإضافاتها .
4- دع الكبر جانبا:
لا يقتل المواهب مثل الكبر والخيلاء... فحينما يدخل الغرور إلى نفسك فأنت حتما تظن بأنك في القمة .. لذا لن تتحرك من مكانك . عندها لا يلبث الآخرون أن يتجاوزوك وأنت ما زلت جامدا تتغنى على أمجاد الماضي وأطلال قد درست إن كنت مبدعا ذات يوم .
اما ان كنت في بداياتك فتلك مصيبة .
انصت لنقد الآخرين وملاحظاتهم بتواضع ولا تخجل من أخطاءك وتكابر …
اجعل من نفسك تلميذا ولا تجعل نفسك استاذا حتى لو كنت كذلك . إن الشخص الذي يبقى طوال عمره تلميذا يعني بأنه يتعلم باستمرار .. فذلك خير من أن يكون عالما ولا يتعلم . إن العلم في كل شيء ليس له حدود ، لذا كن دوما طالب علم ، ودع الناس يقولون عنك ما شاءوا . فأعمالك ستشهد لك أو عليك . والإبداعات الحقيقية هي من تتكلم عن نفسها . ولا يصح إلا الصحيح في نهاية المطاف .
5- كما أخذت لابد أن تعطي:
لاشك أنك قد احتجت إلى غيرك في بداية مشوارك في عالم التصميم ، ولاشك أنك قد تعلمت الكثير من الآخرين... وحتما انك استفدت كثيرا من دروس وشروحات قدمها من سبقوك في هذا المضمار.
لولا كل ذلك ما كنت مصمما . لذا جاء دورك لتعطي كما أخذت .. أن تعلم غيرك ولو جزء مما تعلمت . أن الشخص الذي يأخذ ولا يعطي لا يمكن أن يصل يوما إلى مرتبة عالم في أي مجال.. فالعالم هو أستاذ ، وما من أستاذ بلا تلاميذ يتعلمون منه . كما إن الله سيوفقك ويزيدك علما ، أما إن بخلت بعلمك فما أسهل من أن يسلب الله منك مواهبك كما أعطاك إياها.
6- لا تقيد نفسك:
بعض الفنانين أو المصممين لا يقدم على عمل تصميم أو شكل معين إلا عندما يطلب منه ذلك ، أو حينما يجد مقابل لذلك التصميم. وحينما يكون لديه شيء منها فهو لا يظهرها خشية سلبها منه أو اقتباسها أو سرقة فكرتها . البعض الآخر يظهر بعض ما لديه ولكن بعد أن يكبله بمختلف القيود حتى يفقده جماله ، كالمبالغة في وضع العلامات المائية والأختام على التصاميم تفقدها جمالها ووضوحها .
لاشك أن حفظ الحقوق أمر مشروع ، وحفاظ الشخص على جهده وفكره لا عيب فيه ، بيد أن المبالغة في ذلك نوع من السخافة وقتل للموهبة ، كما أن إهمال الشخص لأعماله والإسراف في نشرها سذاجة وحماقة .
إذا خير الأمور الوسط .. صمم دائما سواء كان ذلك تلبية لطلبات معينة أم لا ، انشر بعض أعمالك دون خشية عليها ، دع من أراد الاقتباس يقتبس ومن أراد السرقة أن يسرق . ممارستك للتصميم بصورة دائمة تكسبك في كل يوم مهارة جديدة . وينمي خيالك الفني . نشرك لأعمالك يظهر لك عيوب تصميمك وتستفيد من ملاحظات الآخرين ونقدهم .قد تخسر القليل من تصاميمك هنا أو هناك ، ولكنك ستجد نفسك كل يوم تزداد إبداعا وتميزا ، وكل تصميم أروع من سابقه الذي ظننت بأنك لن تتجاوزه . إن الإبداع ليس له حدود فافتح كل الأبواب والنوافذ لتحلق دون قيود ، وعندها ستجد بأنك قد كسبت أضعاف ما خسرته .
7- اعرف حدود مواهبك:
لكل إنسان قدرات ومهارات معينة ، ونقاط قوة ونقاط ضعف . وما من إنسان يتقن ويجيد عدة أشياء بنفس المهارة والدقة . فهل أنت مصمم استايلات – واجهات – شعارات – بنرات – حدد ما تتقنه وتمسك به . ففي نفس الوقت الذي لابد أن تثق في نفسك وتعتد بها فيما تتقنه بقوة ، فلابد أن تكون واقعيا فيما لا تجيده من مهارات . وإذا كان عليك عدم الالتفات للحاقدين والحاسدين لك لما تقدمة من إبداعات فيما تجيده – فلا تنساق خلف المغررين وموزعي المديح لكل عمل فاشل .
لذا لا تورط نفسك في أمر لا تتقنه ، وركز جهودك على النواحي التي تجيدها . فقد قيل قديما ( صاحب صنعتين كذاب ) ، وأنت ستخسر مواهبك الحقيقية إذا أردت أن تكون كل شيء ، فمن أراد كل شيء قد بخسر كل شيء .
@ لو سألتني هل أنت مصمم واجهات محترف – سأجيبك (( لا ))
@ لو سألتني هل أنت رسام كاريكاتير بارع – سأجيبك (( لا ))
@ لو سألتني هل أنت مصمم أغلفة كتب ومنشورات احترافية – سأجيبك (( لا ))
@ لو سألتني هل أنت مصمم هيدرات وبنرات بمهارة عالية – سأجيبك (( لا ))
@ لو سألتني هل أنت مصمم مشجرات أنساب محترف – سأجيبك (( نعم ))
@ لو سألتني هل أنت مصمم علامات تجارية وشعارات احترافية – سأجيبك (( نعم ))
هذا مثال لكيفية تقييم أو ( تقويم ) الإنسان نفسه بنفسه بتجرد وواقعية .
وبالطبع فالمسألة نسبية .. فمصمم مبتدئ بين جهلة بالتصميم يعتبر بارعا . ومصمم محترف بين عباقرة تصميم يعتبر مصمم بسيط .
كما لايعني ذلك بأن الإنسان لايطور مهاراته ليصل لدرجة الإبداع والإحتراف أو الإتقان الكامل لناحية من النواحي . ولايعني ذلك أيضا – في كثير من الحالات – بأن الإنسان إذا برع في شيئ بقي بارعا فيه للأبد.
؛
تحية طيبة
~http://www.designsclub.net/new/images/icons/s433333.gif~